الأحد، نوفمبر 08، 2009

عقيدة !


لا أجيد التنظير ، ولا أجرؤ على طرح رأيي في القضايا الشرعية لأني أعلم أني لا أملك العلم الكافي .. لكني أمقت ما يحدث الآن من تمييع للدين .. ودعواتٍ سمجة بداع وغير داع لقبول الآخر .. وتقبله وتقبيله لو كان الأمر ممكنا !
أذكر كيف كان الخلاف في الأمور الفقهية غير مقبول إطلاقا قبل عقد من الزمن ، كيف كان الحديث عن كشف الوجه مثلا يجعلنا نشك في ثوابت الشخص المؤمن بهذا الرأي .. فيما نسمع دعوات الآن بتقبل الروافض والصوفية مثلا .. على اعتبار أن الخلاف وارد و أننا في آخر الأمر يجمعنا دين واحد !
أي أننا كنا ننافح عن رأي فقهي منافحتنا عن قضية عقدية .. ثم ّ ها نحن .. نطالَب بتقبل الخلاف العقدي تقبلنا للخلاف الفقهي .. !!
ثمّ لا أدري ما الذي يجعلهم يتحسسون من فكرة رفضنا للآخر الذي يخالفنا عقديًا ، ونظرتنا له على أنه مخطئ و ضالّ .. ما معنى أن نسميها (عقيدة ) نقبل الموت لأجلها ونعيش عليها إن لم نكن نؤمن إيمانًا تاما بأنها هي الصواب .. و الصواب الوحيد ؟!
:
ثبتنا يا ربّ ،


الاثنين، سبتمبر 21، 2009

عيدي ،

" راجعين يا فلسطين .. 


 العيد الجاي بـ فلسطين .. "


يا رب .. 


* عيدكم كما تحبون :)

الأربعاء، سبتمبر 16، 2009

" قرصة وِدن " ؟

حسنا، أعترف أنّ هذه المدونة تجبرني على فعل ما لا أريد في كثير من الأحيان !

في البدء تلك الطريقة الغريبة التي تعلن بها عن وجودها ، و الآن قالبها  
العنيد الذي لا يقبل التفاهم !

قبل يومين فكرتُ في تغيير ألوان القالب دون سبب واضح إنما هي محاولة
 لاستعادة لياقتي الكتابية بالعودة للمدونة ، ويبدو أنّ المدونة لم يرقها أني
 أفكر بالعودة لها مؤقتا ريثما أرتب وطنا آخر في ( الوود بريس )

فقررت أن تعاندني .. كما ترون !
:

والحقيقة أنني لا أدري ماذا ترون لأني حاولت تغيير ألوان القالب عدة مراتٍ ، 
بدأتها بتحويل ألوان النصوص كلها للأبيض ظنّا مني أنها ستصبح شبيهة
بدفتري الكشكول " حلكة " ذي الصفحات السوداء ، غير أني عدت في آخر
 لأمر للألون السابقة ( الأبيض والزهر والتفاحي ) ، ولم أستفد من تغييري
سوى أن القائمة التي كانت على يسار الصفحة انتقلت إلى اليمين دون سبب
 اضح !! ولا أدري كيف يمكن أن أعيدها إلى مكانها الصحيح .. 

والتدوينات تحولت إلى محاذاة اليسار .. مما يجعل المدونة أنيقة جدا .. جدا
 و محرضة على القراءة جدا بهذا التنسيق المريح للبصر !! :/
:

هل هي " قرصة ودن " من المدونة ؟ أم أنها معايدة مميزة .. !

مدونتي تذكرني بالأطفال حين يشعرون أن ثمة من ينافسهم في مكانتهم ،
 و يبدؤون بمحاولات لفت النظر إليهم بطرق تبدو 

مضحكة أحيانا ، ومثيرة للغيظ .. في أحايين كثيرة !
:

ماذا سأفعل ؟ لا أعرف .. 

لكني بدأت أفكر فعلاً في عدم الانتقال إلى ( الوورد بريس ) .. !!!

الأحد، مايو 17، 2009

وكانت كلمة ،

في وقتٍ تشعر فيه أنّ روحك تفقد وهجها ، أنّ (أنا)ك تنسحب منك ، وأنك تنطفئ رويدًا .. رويدًا !
لم تعدّ تشع كما كنت قبل ، لم تعد ملونا من الداخل و لا قادرًا على التظاهر بأنك ملون من الخارج حتى .. ،
تشعر أنك باهتٌ جدا ..  كـ صورة قديمة لا تهمّ أحدًا .. 
بارد جدًا .. ونارٌ كانت تشتعل في قلبك . . خبت ..
مُحبطٌ .. وحيد .. غريب .. يملؤك الشعور بأن مضى من عمرك كان هباءًا .. !
و أن الآتي الأجمل بعيد ، أبعد من أن تراه حتى ، 
تائه ..  يعصف بروحك الخواء ألف سؤال .. كلها تصب في " ما الذي يحصل لي ؟ "
في غمرة هذه الأحاسيس - التي تأمل أنها أسوأ ما يمرّ عليك حتى آخر عمرك - 
تأتيك كلمة .. من شخص لا يعرفك كثيرًا ، 
لا يعرف عنك إلا اسمك ، ولم تجمعك به سوى لقاءات قليلة .. جدا !
" أنتِ عسل .. يكفي هـ الابتسامة ما شاء الله " 
هكذا دون مناسبة تقولها بصدق وعفوية  ، وهي تمرّ قاصدة هدفها .. 
وأنت .. 
تقف .. تشعر أن لونا انبعث من تلك الأحرف إلى روحك الباهتة .. 
أن ضوءا ما شع في داخلك .. 
صغيرا نعم .. لكنه  شع ،
:
تتساءل حقًا .. هل كان كلّ ما يلزمك كلمة صغيرة "صادقة" لتعود أنت .. ؟ 

الثلاثاء، أبريل 21، 2009

عزيزتي سوف !

عزيزتي .. ( سوف ) 

حتما لا أحد أحقّ في هذه الأيام منكِ بلقب الصديقة و العزيزة ، إذ كيف يمكن أن أنكر صحبتكِ 
التي امتدت سنوات ثلاث ( أو ربما أكثر ) ،
 دائما كنتِ هنا .. قريبة و وفية و مغرية ، مغرية جدا إلى حدّ أني كنت
 أنكِ الكلمة الأولى التي تخطر على بالي 
حين أستيقظ صباحا ، و حين أفكر ،  وحين أفكر أن أقرر !

سوف .. و جدول اليوم كله يتغير .. 
سوف .. و تؤجل المواعيد و المهام و الأحلام ..
سوف .. ولا شيء يهمّ ، لا المدونة و لا كتبي و لا الغرفة 
و لا شيء .. !
سوف .. فقط .. 

سوف العظيمة الجبارة التي تسيطر على الفكر كله ،
ولأجل  عينيها .. يتأجل التفكير 

عزيزتي .. 
هلا خبرتني ، متى ترحلين ؟ 

[ سوف يسوّف تسويفا . . فأنا مسوّفة ! ]

الخميس، فبراير 19، 2009

ريمي ،




إليها :


ريمي ،

ليس ثمة أحرف لائقة أصوغ بها الفرح الذي أعيشه لأجلك ..
تمنيت لو أعانقك الليلة ، وأنتِ بالأبيض .. وأمازحكِ قائلة :
" أخييييرا لبستِ شيء مو ملون ! "

تمنيت لو أكون جوارك في هذا الـ ( ز) الخنفشاري - كما تسمينه - لأنشد لك :
جنّ جنونه ، ووقفت على ، ومالي فيهاش .. غير عابئة بأنها لا تمتّ للعرس بصلة
فقط لأني أدركُ أنك تحبينها ..
ولأدبك على : "ريم الفلا" ، "و ريم أحلا عروسة كلنا نحبها "

تمنيت لو أنّ حسابنا الذي نزيد فيه صفرا للأيام السابقة لـ ( اليوم المدريشي ) كما تسمينه
كان صحيحا ..
وأنني سأرتب حجزا مؤكدًا من الآن ، وسأكون بقربكِ ..
لكني أكثر منا تمنيتُ أن تكوني سعيدة ، مطمئنة ..
حين أتأكد من هذه الأمنية الأخيرة فقط ،
سأكتفي بها ياريم ، سأكتفي بها ..

:


أمس الأربعاء

23 / 2 / 1430 ..

كانت صديقتي / أختي ريم على موعدٍ مع الفرح الذي سيمتدّ بإذن الله طوال العمر
موعدها مع الفرح .. كان هناكَ في طيبة
و أنا هنا في الرياض .. أختنق العبرة وتخنقني و أرسلُ الدعوات ..

الجمعة، يناير 02، 2009

وما أفعلُ أنا لـ غزة ؟



لئن تبادر هذا السؤال إلى ذهنك في لحظةٍ ما ، كما تبادَر إلى ذهني ..

ولئن سُئلت من قلبٍ يحترق ، غير أنّه لا يدري ما يفعل لأجل أهله ..

ولئن سُئلت من شخص يستخفّ بك ، وبقلبك المحترق ،


فلتكن إجابتك هذه ،

بل إجاباتك ..

لنوقن أنّ بيدنا الكثير لو فكّرنا / أردنا !:


أولا : أن تؤمن إيمانا لا يقبلُ الشكّ أنك تفعل ما تفعل دفاعا عن ( حقك ) المسلوب كمسلم ..

حقك أنت .. مسرى نبيك أقصاك أنت الذي ينتهك ..

وليس مجرد تعاطف مع شعبٍ منكوب !

وتذكر دائما ، أنّ هذا القصف جزء من الحرب الشاملة على أهلنا في فلسطين ومهما نقلت نشرات الأنباء ..

كن متيقنا أنها معركة من معارك اليهود التي يراد بها زوال فلسطين من على وجه الأرض !

ولن يكون لهم ما يريدون ..


ثانيا : الدعاء .. الدعاء.. الدعاء

وهو" أعظمُ" ما نفعل ، وهو الذي لا يستطيع منعنا منه أحد

و " لئن أغلق معبرٌ هنا أو هناك ، فمن ذا يغلق معبر السماء يا غزّة ؟ "


ثالثا : دمك الذي يغلي لأجلهم ، دمك الذي يفور مع كل عدوان و قصف

يمكنك أن تتبرع لهم بدفقة منه

[ بنكُ الدم بمستشفى الملك فيصل التخصصي يدعوكم للتبرع بالدم ، ويستقبل المتبرعين

من الساعة 7:30 صباحا وحتى 12 مساء ]


رابعا : تبرعك بمالك متاح أيضا :

[ أطلقت الندوة العالمية للشباب الإسلامي حملة إغاثية تحت عنوان
"أغيثوا إخوانكم في فلسطين" وتخصيص هاتف مجاني للرد على أي استفسارات
وهو (8001244400)، إضافة إلى هاتف موحد (920011000)،

ودعوة المواطنين والمقيمين للإسهام في الإغاثة، من خلال مكاتب الندوة في جميع مناطق المملكة أو عبر
الحساب الخاص بذلك لدى مصرف الراجحي (279608010666331) أو عبر شبكة الإنترنت من خلال
موقع الندوة الإلكتروني WAMY.ORG .]


خامسا : وحتى لا يضيع هذا الحقّ ، وحتى نستمرّ في مسلسل نسيان التاريخ الذي أضاع

فلسطين من أيدينا .. وقلوبنا ، و غيرها من الدول احكِ ما يحدث الآن لإخوتك الصغار ، لأبنائك ..

لكل من يمكن أن تحكي له حقيقة ما يحدثاحكِ لهم كيف بدأ العدوان من الـ 48 وحتى اليوم واقرأ أنت ..

فأمةٌ لا تعرف تاريخها .. لا مستقبل لها !

لتعرف عن غزة أكثر :


وكتاب ( فلسطين .. التاريخ المصور ) لـ طارق سويدان ، أقصر طريق لتعرف حجم ما سُلب منا !



سادسا : حين ترتدي الكوفية الفلسطينية ، أو تضع شعارا ما ، أو تكتب رسالة تذكّر بالدعاء ،

أو تغير توقيعك في المنتدى ، أو اسمك في الماسنجر أو تصمم أو تصور أو تكتب..

كن مؤمنا بما تفعل ..

مؤمنا بكلّ حرف و لون ، ولا يخذلنك أن هذا لن يفيد !

حسبك مما فعلت أنك اتخذت موقفا مما حدث ، وشعرت وأنك على استعداد أن تفعل أكثر !

إنها حملة وقضية ورسالة .. وستستخدم كلّ وسيلة لإيصالها !


وتذكر .. رغم كلّ ما سبق .. لا منّة لنا فيما نقدمه لأهلنا في غزة إنه واجب علينا .. وحقّ لهم !